مقالات الأهرام اليومى

اللجنة العليا تاريخ جديد للانتخابات المصرية

بدأت اللجنة العليا للانتخابات ممارسة مهام عملها فعليا بالبيان الذي أصدرته أمس الأول‏.

أسامة سرايا
فلقد دشنت به البداية الرسمية لأكثر الانتخابات النيابية تأثيرا في الشارع المصري لما يزيد علي ستة عقود. حيث تجري هذه الانتخابات للمرة الأولي في ظل لجنة عليا تمارس جميع صلاحيات الإشراف علي المراحل المختلفة للانتخابات. وقد ظهرت تلك اللجنة إلي الوجود بعد مناقشات مستفيضة ودراسة بدائل عديدة في ضوء تجاربنا السابقة وتجارب الآخرين من حولنا. ونجاحها في أداء المهام المنوطة بها مرهون بتعاون كل الأطراف من أحزاب ومرشحين, ورغبتهم في إنجاز هذه الانتخابات بالشكل الذي يسهم في ترسيخ المسلك الديمقراطي في عمليات الانتخاب.

وبداية عمل اللجنة تبشر بحزم وإصرار علي إنجاز المهمة كاملة بنجاح واقتدار, ولا شك في أن نجاحها يطرح علي شعوب المنطقة بأسرها تجربة جديدة تحمي أمن الدول واستقرار شعوبها, وتعمل علي ترسيخ تقاليد الديمقراطية فيها.
من المتوقع, بل ومن الطبيعي أن تواجه اللجنة الكثير من المشكلات في ظل تصاعد الاهتمام وسخونة المعركة الانتخابية وتزايد عدد المرشحين. فسوف يميل البعض إلي تضخيم مشكلات صغيرة, وسوف يتوقف البعض أمام إجراءات وقضايا لاتستحق, ولن تعدم اللجنة في النهاية من يشكك في نزاهة الانتخابات ويطعن في نتائجها فهذا أمر يبدو كأنه قد بدأ حتي قبل أن تعلن اللجنة البداية الرسمية لموسم الانتخابات, وقد اعتدنا مثل تلك الاتهامات ممن تكشف الانتخابات عن وزنهم السياسي ولايريدون الاعتراف بذلك. وأحسب أننا لن نلتفت إلي مثل هذه الاتهامات التي يمتد عمرها بعمر الانتخابات في مصر.
وأعلنت اللجنة الكثير من الضوابط التي تكفل للمرشح حق الدعاية لنفسه بين الناخبين. وهي ضوابط تحظي بقبول عام بين جميع المرشحين باستثناء ضابط واحد عند جماعة بعينها. هذا الضابط لايمكن التغاضي عنه لحماية المجتمع من أن يعود إلي الخلف قرونا طويلة.
اللجنة العليا تطالب بالالتزام بالمحافظة علي الوحدة الوطنية والامتناع عن استخدام شعارات أو رموز أو القيام بأنشطة للدعاية لها مرجعية دينية أو ذات طابع ديني, أو علي أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.
وهذا الضابط يلقي من جميع الأحزاب والمرشحين قبولا تاما باستثناء جماعة الإخوان المسلمين التي لاتزال تصر علي رغبتها المحمومة في استغلال الدين والاتجار السياسي به, مهما يكن تأثير ذلك سلبا علي مصالح الوطن.
وهذا الإصرار ليس له إلا معني واحد, هو أن قادة الجماعة المحظورة يشعرون بالإفلاس بعد تراجع تأثيرهم في الشارع.. هم يعلمون أن شعارهم زائف, وأن الدولة لن تتنازل عن مبدأ المواطنة الذي يحظر استخدام مثل هذه الشعارات, ولكنهم يصرون حفظا لماء الوجه حين تكشف الانتخابات عن حجمهم الحقيقي فيكون حرمانهم من الشعار سببا معلنا لخسارتهم. فليس هناك جماعة أو حزب يمكن أن يختزل وجوده في عبارة أو شعار لايكون له بغيره وجود أو تأثير.
…………………………………………………….
الإصرار علي استخدام الشعارات الدينية, المرفوضة من جانب جماعة الإخوان, يعني أن الجماعة لا تزال تراهن علي الأمية النفسية التي تراها متفشية في الشارع. وهي الأمية التي يمكن أن يروق لها شعار ليس له معني حقيقي في عالم السياسة. فمثل ذلك الشعار رفعته عبر التاريخ قوي القتل والخراب والدمار, وترفعه اليوم أيضا في أماكن متفرقة من العالم الإسلامي جماعات وأحزاب أذاقت المسلمين فيها العذاب والهوان.
وأصبحت غالبية المصريين علي وعي بحقيقة وأهداف شعارات الإخوان الدينية, وجاء إصرارهم الآن علي استخدام تلك الشعارات ليؤكد أنهم يريدون شعارا يخدعون به كثيرا من البسطاء. ومهما يكن عدد الذين يمكن أن تخدعهم شعارات الإخوان, فإن الأغلبية اليوم في مصر ترفض أن يدخل الدين عالم السياسة فيكرس الفرقة والتمييز والانقسام ليس بين المسلمين وغير المسلمين وإنما بين المسلمين أنفسهم, فالإخوان يريدون تنصيب أنفسهم أوصياء علي الدين يحتكرون تفسيره والعمل به, وهذا أمر غير مقبول. لماذا لايقبل الجميع أننا نعيش في دولة مدنية ولابديل لأمننا وسلامتنا عن ذلك؟ دولة تقوم علي مبدأ المواطنة, وفي ظل تلك الدولة المدنية لاينبغي التمييز بسبب الدين.. ومصر بهذا الإصرار علي منع خلط السياسة بالدين تقدم نموذجا لدول المنطقة التي ابتليت بمثل تلك الجماعات, ونجاحها في هذه المهمة هو قوة دافعة لدول المنطقة بأن تتجاوز أزماتها المشابهة في مواجهة قوي التطرف المتربص بالتطورات الديمقراطية في عالم السياسة.
لقد تسامحنا من قبل مع مثل تلك الشعارات وسمحنا باستخدامها ولم تعد الأوضاع الراهنة تسمح باستمرار هذا العبث الذي يختزن أخطارا كثيرة علي أمن واستقرار هذا البلد.. الحزم ضرورة في تطبيق ما انتهت إليه اللجنة من قرارات, مهما تكن الشكاوي ومهما تبلغ الاحتجاجات.
ولن نعرض أمن مصر للخطر إرضاء لجماعة هي بحكم القانون محظورة. والشعارات الدينية مرفوضة سواء جاءت من الإخوان أو من غيرهم ممن يريدون التأثير في البسطاء من الناس, حتي ولو كانوا أعضاء في الحزب الوطني أو أي حزب آخر.
وهذه الشعارات لابد أن تخرج تماما عن دائرة العمل السياسي وفورا, فالإصرار علي استخدامها الآن مراهنة علي ليونة ظهرت في انتخابات سابقة.. وليونة اليوم في مواجهة هذه الشعارات سوف تزيدها قوة في الانتخابات المقبلة, حتي يصبح اقتلاعها من الحياة السياسية صعبا في المستقبل.
لقد كان رئيس اللجنة العليا للانتخابات حازما في شرح الضوابط التي وضعتها اللجنة للدعاية الانتخابية, وأتمني لو أنه وضع هذا الحسم موضع التنفيذ في أول خروج علي هذه الضوابط من أي مرشح أيا كانت انتماءاته. فالتلاعب بالدين في النشاط السياسي يأخذ أشكالا شتي, كلها تريد إغواء البسطاء من الناخبين والتلاعب بمشاعرهم الدينية.. ومنع هذا التلاعب علي مختلف المستويات لايعني فقط حماية أمن الوطن وسلامته, ولكن يعني أيضا حماية البسطاء من المصريين من أن يغرر بهم وأن يتم تسويق الوهم بينهم.
…………………………………………………….
وثمة أمر بالغ الأهمية في الانتخابات المقبلة وهو وسائل الدعاية. فالبيئة الإعلامية التي تجري فيها انتخابات2010 تختلف تماما عن تلك التي أجريت فيها انتخابات2005, فقد تعددت قنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة ووسائل الاتصال الإلكترونية, وصدر المزيد من الصحف.. بيئة إعلامية تشبعت بكل وسائل الاتصال وهي جميعها أيضا قابلة للاستخدام بالشكل الذي يهدد استقرار وأمن الوطن ما لم تخضع للعديد من الضوابط التي تكفل مشاركة فاعلة وإيجابية لهذه الوسائل في ذلك الحدث السياسي الكبير, فنحن نقترب من الانتخابات في الوقت الذي يشوب خطابنا الإعلامي الكثير من الشوائب, وما لم يتم تأكيد الضوابط الإعلامية الرشيدة حين تشتد المنافسات وترتفع حرارة الانتخابات, فإننا يمكن أن نري ممارسات لا تليق, وتضر بالانتخابات وبالأخلاق العامة علي السواء.
وأتمني لو أن المحتوي الإعلامي لجميع وسائل الإعلام والاتصال في أثناء الانتخابات لقي اهتماما من اللجنة العليا للانتخابات.. وهناك لجنة موسعة تضم ممثلين عن الأحزاب والخبراء ومنظمات المجتمع المدني سوف تتابع الأداء الإعلامي في أثناء الانتخابات لتأكيد النزاهة والعدالة وأتمني ألا يظل ما تنتهي إليه اللجنة مجرد توصيات لاتجد طريقا للتنفيذ. فالكثير من الكوارث يمكن أن تأتي من ممارسات إعلامية خاطئة ويمكن لوسائل الاتصال الصغيرة أن تخترق الكثير من الضوابط التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات, ومنها استخدام الشعارات الدينية.
الأمر يحتاج إلي وعي ويحتاج أيضا إلي حزم وحسم من البداية.. ونحن باللجنة العليا للانتخابات نصنع تاريخا جديدا لانتخابات حرة ونزيهة ومنضبطة. وما سوف ننجح فيه هذه المرة سوف يكون واقعا مؤكدا في المرات المقبلة.
نريد لخبراتنا ألا تضيع عبر الزمن حتي يمكن أن تتطور مساعينا الديمقراطية, فالتهاون هذه المرة في اختراق المعايير والضوابط سوف يكون عبئا ثقيلا في أي انتخابات مقبلة. ولاينبغي أن نخضع بأي حال لضغوط الاتهامات فهي في كل الحالات قائمة وآتية من الذين يواجهون الفشل أو يتوقعونه.. نريد ألا نساوم علي حق هذا الوطن وأبنائه.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

عفوا الرئيس بشار

الرئيس بشار الأسد.. مثل كل التصريحات السورية يريد أن يجمع بين متناقضين لا اتفاق بينهما ولن يكون. إيران بسياساتها الراهنة فى المنطقة، والمصالح العربية كما يفهمها أبسط السياسيين، وإذا كان الرئيس السوري مقتنعا بأنه يمكن لسوريا أن تجمع بين هذين المتناقضين, فإن التسويق الإعلامي لتلك القناعات السورية في المحيط العربي أمر لايمكن قبوله أو التغاضي عنه. فقد نقبل الاختلاف في الآراء مهما تكن, ولكن حينما تتحول إلي سلوكيات وتحركات وبرامج, تعمل سوريا مع إيران علي تنفيذها علي حساب مصالح الشعوب وأمن الدول العربية, فهذا واقع جديد, يتطلب تحركات مختلفة لا تتعامل بمثل التسامح في اختلاف الآراء.
لست هنا في مجال الرد علي حديث الرئيس بشار الأسد, ولكنه فقط توضيح وبيان أصبح ضرورة من أجل حماية المصالح العربية العليا التي تتعرض للخطر من إيران وسوريا, ومن محاولة تسويق سياساتهما والعبور فوق التناقضات الحقيقية القائمة.
الرئيس بشار يري في زيارة نجاد إلي بيروت تدشينا لولادة الشرق الأوسط الجديد, كما يراه أو يأمله, أو كما عمل من أجله في السنوات الأخيرة, ويريد أن يعطي إيران راية القيادة لشرق أوسط جديد. ونحن نري ما حدث في بيروت محاولة مستميتة من الإيرانيين للوجود في قلب المنطقة العربية باستخدام قضاياها الأصلية بل مصالحها الاستراتيجية وأمنها القومي لمصلحة الملف النووي الإيراني, أو باستخدام عنيف وعابث لورقة المقاومة, أو استخدام حزب الله لقمع شركاء الوطن, أو الاستخدام الأسوأ لملف الأقليات والصراعات الدينية بل الطائفية, وتحديدا السني والشيعي, وهو ملف يخشي منه أن يأتي علي ما تبقي للمنطقة من الاستقرار.
الرئيس الأسد في حديثه المثير للجدل والأقاويل يري أن الدور الإيراني في المنطقة مثل الدور التركي, وليس هناك خلاف بينهما. وهذا حقيقي في جانب, وخطأ في جانب آخر, في الجانب الأول: الأتراك لهم مصالح نعترف بها, ولكن تلك المصالح لاتناقض المصالح العربية, ولاتعرض أمن العرب للخطر والتقسيم الطائفي.. وفي العراق يساعدون علي وحدة الوطن وعدم انقسامه طائفيا, والمشكلة الكردية نموذج. وهم في المشكلة الفلسطينية لم يعملوا علي تجنيد ميليشيات عسكرية يستخدمونها من حين لآخر لتحقيق مصالحهم, كما يحدث من إيران مع حزب الله في لبنان أوحماس في فلسطين.
…………………………………………………….
إما إيران فقد استطاعت التمركز في لبنان باستخدام الطائفة الشيعية وحزب الله, والصوت يعلو الآن بالتهديد للطوائف الأخري, إما أن تكونوا معنا أوالبديل الآخر معلوم ومعروف, وليس7 آيار مايو ببعيد,كما حاول الرئيس السوري تبسيطه بأنه كان تعبيرا عن حقائق علي الأرض ترجمها حزب الله وهددنا بأنه من الممكن أن تتكرر, ويجب علي الجميع أن يعترف بها أو تتم تصفيته.. ومع ذلك فإن إيران لايمكن أن تختزل تاريخ لبنان وشعبه ونضاله في حزب الله مهما يبلغ تسليحه, وتبلغ قدرته علي إرهاب شركاء الوطن. وتعرف إيران قبل غيرها أن أسلحة حزب الله لم تعد موجهة إلي إسرائيل بل هي لتهديد اللبنانيين ووحدة بلادهم.
هذه التناقضات التي جاء بها الرئيس السوري تجعلنا نتوجس خوفا منه, وليس من إيران وحدها. فلقد أوهمنا الرئيس بشار أنه مع المقاومة, وهذا خط أحمر لا يتخلي عنه في سياسته. ولكننا نعرف جيدا أنه عمليا ليس مع المقاومة, وإلا كانت المقاومة في الجولان لاسترداد الأرض وتحرير ما تبقي من التراب السوري أولي بجهوده ومساعيه. ولكن إذا كانت المقاومة لحساب إيران, فيبدو أنه معها, لمصلحة ألاعيب سياسية إقليمية, تتغذي علي القضايا القومية العربية مثلما يتم استخدام قضايا العرب وهمومهم عبر التاريخ لمصلحة الاستئثار بالسلطة أو لمصلحة أهداف أخري غائبة, بينما تتأخر الحلول وقضايا العرب.
ذكرنا الرئيس السوري بشار الأسد أن أمريكا هي صانعة التوتر والفوضي في الشرق الأوسط, وهذا صحيح تماما, ولكنه لم يتكلم مثلما شرح وحلل أن إيران هي الأخري كانت شريكا لأمريكا في احتلال العراق. وأنها الأخري صانعة الفوضي وتقود ميليشيات لضرب وقتل العراقيين بلا رحمة أو سند من قانون أو حتي مصلحة, بل للقتل والثأر التاريخي وحده.
نحن نعرف الآن تاريخا لخروج القوات الأمريكية من العراق, ولا نعرف تاريخا لخروج القوات الإيرانية من لبنان أو تاريخا لمنع تدخل الميليشيات المسلحة إيرانيا لقتل العراقيين وتدمير عروبتهم.
أما ما ذكره الرئيس السوري عن علاقات مصر بسوريا بأنه لايريد شيئا من مصر, فإن مصر تريد الكثير من سوريا الأرض والشعب والتاريخ.. سوريا التي كانت دوما سندا لمصر في صد العدوان علي المنطقة عبر التاريخ. لاتريد مصر من الحكومة السورية الآن إلا أن تكف عن لعبة التوفيق بين المتناقضات, وتسويق هذا الوهم في المنطقة. فالمصالح العربية لمصر كما هي لسوريا الشعب والتاريخ, الخط الأحمر الذي لايمكن تجاوزه أو المقامرة به. أما السياسة السورية الراهنة فقد خرجت علي هذه المصالح, وارتضت أن تمارس دورا لحساب قوة إقليمية, لايمكن أن تعمل لحساب أمن المنطقة واستقرارها.
لا نريد الحديث كثيرا, فنحن حقيقة نخاف علي الرئيس بشار وعلي سوريا, ولا نريد لهما أن ينجرفا في صراعات لا طائل من ورائها, فاستقرار سوريا بل ازدهارها يهمنا شعبا وحكومة بل وطنا, فسوريا تعني لنا مصر, ومصر لدي المصريين تعني سوريا. وهذا الكلام لا يدركه البعض في سوريا, خاصة من تستخدمهم إيران ضد مصر بل ضد القضايا العربية في العراق وفلسطين ولبنان, بل في الخليج في البحرين والإمارات وصولا إلي السعودية.
نريد من سوريا أن تتدخل وتستخدم علاقاتها مع إيران لتلجيم دورها التخريبي في منطقتنا, وتساعد الفلسطينيين علي التحرر الوطني وإقامة دولتهم, لوضع حد للانقسام بين الضفة وغزة. وأن تستخدم نفوذها ولا تستخدمها إيران في تحجيم الدور العربي في منطقتنا, ثم تتباكي عليه.. وكأن الدور العربي حتي يكون موجودا أو مؤثرا يجب أن يتبع في خطواته وسياساته ورغباته الاحتياجات الإيرانية أو يدفع المنطقة للصراعات أو الحروب ضد مصالحها ومستقبلها, نريد من سوريا أن توقف الانقلاب الإيراني علي الطوائف الأخري, خاصة علي المسيحيين وسنة لبنان.
نريد من سوريا أن تتعاون مع العرب في وقف النفوذ الإيراني في فلسطين حتي تتمكن من إعادة لملمة الفلسطينيين معا, وفي وحدة تحمي مصالحهم, وتحفظ ما تبقي للقضية الفلسطينية من وجود. نريد من سوريا ألا تكون يد إيران في مساعدة الأقليات الشيعية في الخليج للاستئساد علي الاستقرار الخليجي.
إن فعلت سوريا ذلك فقد عادت إلي مكانتها التي عرفناها, وإلي قوتها التي ندخرها لدعم قضايا العرب.. وهذا فقط ما نريده اليوم من سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى