مقالات الأهرام اليومى

مبارك في فرنسا‏..‏ قائد عظيم في زيارة لأمة عظيمة

في ساحة قصر الإليزيه جاء اللقاء بين الرئيس حسني مبارك والرئيس الفرنسي جاك شيراك في إطار علاقة ممتدة لسنوات طويلة‏,‏ ولقاءات متعددة للرئيس مبارك معه‏.‏

ولان شيراك يودع الرئاسة الفرنسية بعد أن حفر لنفسه مكانة عربية وشرق أوسطية بالقدر نفسه الذي حفظ دوره وتاريخه الفرنسي والأوروبي‏,‏ فإن زيارة مبارك هذه المرة كانت حدثا تاريخيا‏,‏ يستكمل به الرئيس ما بدأه وصنعه من علاقات ممتدة وتعاون وثيق‏,‏ وكان أبرز علامات السياسة المصرية في السنوات الماضية هو ذلك الخط الإستراتيجي والتعاون السياسي المتواصل‏,‏ فلقد أعطي للسياسة العالمية خلال تلك الفترة بعدا أكثر عمقا وتأثيرا من أي فترة أخري خاصة في مواجهة الأزمات العالمية المتعاقبة‏.‏

وكشفت الزيارة ـ في مشهد اللقاء الحميم الذي استغرق ما يقرب من ساعتين ـ عن المكانة والدور اللذين تتمتع بهما مصر ورئيسها في قلب عاصمة النور‏.‏

وبعد هذا اللقاء خرج الرئيسان أمام القصر في صورة تعبر عن عمق ودفء العلاقات بينهما وهذا ما وضح بشكل لافت للنظر في الصور التي التقطت للرئيسين أمام القصر التاريخي‏,‏ والتي عبرت عن مدي التوافق‏,‏ وتطابق وجهات النظر الذي ساد الحوار بينهما‏,‏ ولقد وقف شيراك في بهو القصر ينتظر لقاء الرئيس مبارك المفتوح مع وسائل الإعلام الفرنسية في حوار خلاق‏,‏ عبر مبارك خلاله بقوة عن سياسة مصر في القضايا الرئيسية‏,,‏ كاشفا عما سبق أن تم التحاور حوله داخل الغرف المغلقة في القصر الفرنسي ويتحدث بالشفافية التي يتسم بها دائما في حواراته‏,‏ وربما هنا تحديدا يكمن جوهر سياسة مبارك ومدي قوتها‏….‏

وجاء لقاء مبارك مع الإعلام الفرنسي والعربي في وقت تواجه فيه فرنسا انتخاباتها الرئاسية المتسمة بالكثير من المناقشات والحوارات حول شخص ومن الفائز أو الرئيس القادم وذلك قبل ساعات من الجولة الانتخابية الأولي ولقد توقف الإعلام واستدار عن معركته الانتخابية ليستمع للرئيس مبارك حول رأيه في قضايا الساعة‏,‏ وكان الرئيس أسرع من الإعلاميين وصريحا في إجاباته حول الإرهاب‏,‏ الذي ضرب عواصم عربية في المغرب‏.‏ لتجيء كلماته معبرة وصريحة أننا أمام قضية صعبة وشائكة وتحتاح إلي المكاشفة والصراحة‏,‏ وتساءل عن مطلبه القديم يعقد مؤتمر دولي للإرهاب للوصول إلي تعريف دقيق حول مفهوم الإرهاب‏,‏ وتناول الرئيس معرفته الدقيقة بتفاصيل ومخاطر هذه القضية علي العالم وعلي منطقتنا‏..‏تلك المخاوف التي عبر عنها مرارا وتكرارا منذ منتصف التسعينيات‏,‏ والتي لم تكن تلقي وقتها آذانا صاغية وأثبتت التجربة أن الرئيس‏,‏ بما اتسم به من حكمة كان دقيقا في تحديده موضع وحجم الأزمة التي سوف تجتاح العالم وليس المنطقة العربية وحدها‏.‏

بل إن الرئيس مبارك كان قد اقترح قيام جهد دولي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تشكل تحديا كبيرا ويستعصي حلها علي دولة بمفردها‏,‏ وأنها تحتاج إلي تكاتف جهود المجتمع الدولي بأثره‏.‏

ولقد استطرد الرئيس مبارك‏,‏ بصراحته المعهودة‏,‏ فيما يتعلق بالإرهاب وأكد للإعلام الغربي والعربي وجود خلايا نائمة يجب الانتباه إليها ومواجهتها بكل الاحتياطات اللازمة علي المستويين الأمني والتشريعي‏.‏

وواصل الرئيس حديثه بلغة تكشف عن معرفته الدقيقة بما يكفل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال العمل علي تسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي‏,‏ وهو الهم الذي سيظل يؤرقنا دائما وسيظل يهيمن علي فكر الرئيس كلما حاول تشخيص قضايا وأزمات المنطقة وأسبابها الكامنة وقد عودنا دائما أنه يستغل فرصة كل لقاء عربي أو دولي لعرض الحلول التي هو علي ثقة بأنها قادرة علي إدارة حوار بناء وتحقيق تسوية عادلة للمنطقة‏,‏ تقينا مخاطر استمرار النزاع وسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء علي الجانبين العربي والإسرائيلي‏.‏

مبادرة السلام العربية
وشرح مبارك مبادرة السلام العربية وأعلن رفضه الأسلوب الإسرائيلي في تفسيرها والذي يعلم جديا أنه يفرغها من مضمونها‏,‏ فعندما تطالب إسرائيل بتطبيع العرب علاقاتهم معها أولا دون تقديمها أي تعهدات بتحقيق سلام حقيقي وعادل‏,‏ فإن هذا يعني أنها ترغب في الحصول علي مكافأة مجانية دون بذل أي جهد أو التعهد بأي حل يعطي العرب حقوقهم الشرعية‏,‏ وقد جاء في تساؤل الرئيس عن جدوي العطاء أو التفاوض إذا سلم العرب بالتطبيع المجاني قبل ضمان منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة‏,‏

وتكلم الرئيس بوضوح أمام الرأي العام الأوروبي من خلال وسائل إعلامه قائلا إننا نواجه رأيا عاما عربيا لن يقبل منا التسليم بالحقوق العربية وإقامة علاقات متكافئة‏,‏ قبل تحقيق السلام المنشود‏,‏ أي أن تسلم إسرائيل بحقوق العرب كاملة وتنسحب من الأراضي المحتلة‏,‏ وتوافق علي إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة وفقا لخريطة الطريق التي أعلنتها الإدارة الأمريكية في صيف‏2002.‏ وعندما طالبت الصحافة الأوروبية بمبادرات جديدة للعرب قال الرئيس صراحة‏:’‏ كفي مبادرات‏…‏ علينا أن نبدأ المفاوضات ونصل إلي حلول لمشكلات الحل النهائي بلغة عملية براجماتية تصل إلي العقل الأوروبي وإلي الراغبين في تحقيق سلام حقيقي‏.‏

وقد وصلت الرسالة المصرية للجميع عبر مباحثات الرئيس المباشرة مع الفرنسيين‏,‏ وأيضا وسائل الإعلام المختلفة وهكذا وجه رؤيته للرأي العام العالمي‏,‏ وجاءت ردود الرئيس علي كل الأسئلة التي وجهت له دقيقة ومعبرة‏,‏ لتمثل القدرة المصرية والفاعلية‏:‏ وتكامل الرسالة التي لا ينقصها شيء‏,‏ فهي تعمل في كل الاتجاهات ولا تترك سبيلا للمصادفة أو الفراغ أو حتي للتكهنات‏.‏

وكانت لمحة مؤثرة ودقيقة أدركها كل الإعلاميين في ختام المؤتمر الصحفي‏,‏ حيث أعطاهم الوقت الكافي ليطرحوا أفكارهم وتساؤلاتهم وكأنه كان ينتظر المزيد منهم‏,‏ عندما انهي حديثه قائلا‏:‏ إنه لم يسمع حتي الآن الأسئلة الصعبة التي كان ينتظرها‏.‏

مبارك ومرشحو الرئاسة الفرنسية
ولم تقتصر لقاءات الرئيس خلال الزيارة علي وداع صديقه القديم والحميم شيراك بل تضمنتها لقاءات له مع رئيس الحكومة الحالية‏,‏ دومينيك دوفيلبان‏,‏ في مقر إقامة الرئيس‏,‏ وفي اليوم الثاني‏,‏ وقبل عودته مباشرة مع مرشح الحزب الديجولي الحاكم‏(‏ الاتحاد من أجل الحركة الشعبية‏)‏ نيقولا ساركوزي‏..‏ وزير الداخلية في حكومة شيراك الحالية‏,‏ والذي تشير معظم استطلاعات الرأي إلي فوزه في المرحلة الأولي في الانتخابات الرئاسية بعد غد في حين تتوقع استطلاعات أخري أنه سيكون رئيس فرنسا القادم‏.‏

وتجدر الإشارة هنا إلي أنها ليست المرة الأولي التي يلتقي فيها الرئيس مبارك بأحد مرشحي الرئاسة الفرنسية‏,‏ إذ التقي خلال زيارته لفرنسا في ديسمبر‏2006‏ في أثناء افتتاح معرض‏(‏ الآثار المصرية الغارقة‏)‏ في باريس بمرشحة اليسار سيجولين روايال‏.‏

وعلينا أن نعترف بأن الرئيس مبارك ومن خلال لقاءاته مع مرشحي الرئاسة الفرنسية يعبر عن حرصه علي إيجاد روح التواصل بين السياسة المصرية والفرنسية وحرصه علي أن يكون هذا التواصل مؤسسيا يتجاوز البعد الشخصي‏,‏ وإن كان حريصا عليه‏,‏ لما لهذا الأخير من دور في تعميق العلاقات بين مصر وبلدان العالم‏.‏

مستقبل فرنسا فى معركة الانتخابات .. من خلال كتب لشراك و ساركوزى وسيجولين رويال أسامة سرايا
مستقبل فرنسا فى معركة الانتخابات .. من خلال كتب لشراك و ساركوزى وسيجولين رويال

تصور مبارك لحل القضايا العربية
لقد أكد الرئيس مبارك‏,‏ في كل مرة يوجه فيها إليه السؤال عن تقييمه للعلاقات المصرية ـ الفرنسية‏,‏ أن العلاقات بين البلدين متينة ومستمرة‏,‏ لأن كلا البلدين يعرف جيدا قدر الآخر‏,‏ وأنهما في حاجة إلي تعاون وثيق من أجل مصالحهما ومصالح العالم‏,‏ ولدورهما في محيطهما الإقليمي‏.‏ فمصر لها دورها الرائد في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ كما أن فرنسا تضطلع بدور حيوي ومهم في قضايا الشرق الأوسط‏,‏ وهي في نظر العرب بمثابة بوابتهم نحو الغرب‏,‏ وكان لمصر وفرنسا دائما تطابق في العديد من وجهات النظر‏,‏ وتلاق في الرؤي‏,‏ سواء في قضايا الشرق الأوسط أو قضايا القارة الإفريقية‏,‏ فلا ننسي تعاونهما في القمة الفرنسية ـ الإفريقية الأخيرة التي عقدت يومي‏14‏ و‏15‏ فبراير الماضي‏,‏ حيث اتضح مدي حرصهما واتفاقهما علي بناء نظام وتعاون إفريقي يمكن القارة السمراء من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها‏.‏

حكمة الرئيس وبعد نظره في حل القضايا الدولية
وتتسم سياسات الرئيس مبارك في كل القضايا العربية والإفريقية بالحكمة وبعد النظر‏,,‏ ولذلك فقد حصلت سياسته علي تأييد ودعم كل العقلاء في دول العالم‏,‏ حتي الذين سبق وأن ارتكبوا مغامرات وتجاوزات كبيرة في سياساتهم‏,‏ حيث أجبرتهم الحكمة المصرية علي الاعتراف مرة أخري بعمق الرؤية التي يتسم بها الدور المصري‏,‏ وسياسة الرئيس مبارك من أجل تحقيق الاستقرار والنمو لبلاده وللمنطقة‏.‏

ومن أطروحاته وأفكاره الثاقبة ضرورة وجود تعاون دولي وإقليمي من أجل الوصول إلي حل للأزمة العراقية‏,‏ ومحاولة تجنب تداعياتها وآثارها السلبية علي المنطقة والعالم‏,‏ من خلال الدعوة الي عقد مؤتمر شرم الشيخ في أوائل الشهر المقبل الذي ستحضره الحكومة العراقية وجيران العراق وأطراف من المجتمع الدولي ومنظماته‏,‏ وذلك كخطوة جديدة في مسار حشد الجهود الدولية من جديد‏,‏ في محاولة لإيجاد مخرج للكارثة العراقية‏.‏

ولم ينس الرئيس مبارك ـ كذلك ـ الأزمات التي تطل برأسها علي المنطقة‏,‏ وتهددها بالمزيد من التأزم والدمار مثل الملف النووي الإيراني‏,‏ وكيفية إيجاد حل ومخرج لهذه الأزمة عبر الدبلوماسية والتفاوض‏,‏ وليس عبر الحروب التي قد تفتح أبواب جهنم علي الجميع‏.‏

وإذا كانت أزماتنا الشرق أوسطية‏,‏ وحالات الحروب وتداعياتها الإقليمية تسيطر علينا وعلي مباحثاتنا مع الزعماء والسياسيين في فرنسا‏,‏ فلا يمكن أن ننسي أنه بعد أيام قليلة من مغادرة الرئيس مبارك فرنسا‏,‏ ستكون فرنسا علي موعد مع استحقاق سياسي‏,‏ يستولي علي كل اهتمامات الفرنسيين‏,‏ هي الانتخابات المقبلة‏.‏

شيراك وكتاباه عن فرنسا
وبالرغم من حدة هذه المعركة فإنها لم تستطع أن تحجب رؤية الكتابين اللذين أصدرهما شيراك أخيرا‏:‏ الأول معركتي من أجل فرنسا‏,‏ والثاني معركتي من أجل السلام‏,‏ فلقد جمع بين دفتيهما المقالات والخطب التي ألقاها‏(‏ شيراك‏)‏ خلال فترتي رئاسته التي امتدت من عام‏1995‏ إلي‏2007‏ في سياستيه الداخلية والخارجية‏,‏ خاصة فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي والعلاقات مع الولايات المتحدة والشرق الأوسط‏,‏ ففي كتاب معركتي من أجل فرنسا كتب شيراك إن هدفه الأول كان محاولة تكييف النموذج الفرنسي مع المتغيرات والتحديات المهمة في عصرنا الحالي دون أن يؤثر ذلك سلبيا علي الخصوصية الفرنسية‏,‏ موضحا أن لفرنسا طريقاخاصا بها في عصر العولمة‏,‏ أما في كتابه معركتي من أجل السلام فقد أكد شيراك اقتناعه الدائم بأن لفرنسا مكانة متميزة في العالم‏,‏ تعود في جذورها إلي عصر التنوير في القرن الثامن عشر‏,‏ وهي تريد أن تظل كما كانت دائما حاملة رسالة عالمية خلال القرن الحادي والعشرين‏.‏

وهناك كتابان آخران مؤثران علي مسار المعركة الانتخابية‏,‏ وهما للمرشحين البارزين للحزبين الكبيرين‏:‏ الأول لمرشح اليمين ـ نيقولا ساركوزي وعنوانه‏(‏ معا‏)‏ أو‏ENSEMBLE,‏ ويعني به أن تكاتف الشعب الفرنسي سيجعل كل شيء ممكنا‏,‏ ولا يمكن أن ننكر أن ساركوزي أحدث صدمة كبيرة في الشارع الفرنسي لدي عرض برنامجه‏,‏ عندما حدد أنه في حالة فوزه سوف يقوم‏’‏ بقطيعة‏’‏مع سياسات الرئيس جاك شيراك‏,‏ ولكنه حاول السير علي خيط رفيع يبقيه علي مسافة ملحوظة ومواربة مع شيراك‏,‏ ويمنحه هوية خاصة في الوقت نفسه‏.‏ وإذا كان ما يهمنا هو سياسات ساركوزي الخارجية‏,‏ التي استهلها بالإشادة بسياسات شيراك الخارجية خلال ولايتيه‏,‏ فإنه فتح الطريق أمام نفسه لتجاوزها من خلال تصوير نفسه أكثر حزما ووضوحا أمام جملة من الملفات التي كان شيراك يبدي مرونة في علاجها‏,‏ خصوصا علي الصعيد الداخلي‏,‏ وهي تعكس ثمرة حنكة ودراية‏,‏ وحصيلة تجربة طويلة في الحكم وليست دليل تساهل أو ضعف‏.‏

وإذا كانت هناك رؤية تقول أن خليفة شيراك المحتمل يعتبر يمينيا في بعض أحكامه وخياراته‏,‏ بشكل قد يقود إلي توريط فرنسا في تأييد سياسات أمريكية في منطقة الشرق الأوسط فإن شيراك كان حريصا علي تفادي الوقوع في هذا الاتجاه‏.‏

ويري المراقبون أن المزاج الفرنسي المعارض للمواقف الأمريكية سوف يتغلب في النهاية علي خيارات ساركوزي اليمينية‏.‏

أما كتاب المرشحة الاشتراكية أو ممثلة الأحزاب اليسارية سيجولين روايال فقد حمل عنوان‏(‏ الآن‏)MAINTENANT,‏ وهو كتاب لم تكتبه المرشحة‏,‏ بل إنه عبارة عن تساؤلات طرحتها الصحفية الفرنسية ماري فرانسواز كولومباني‏,‏ ولعلني أتوقف أمام رؤيتها لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي‏,‏ فهي تري ضرورة تبني حل الدولتين‏,‏ للتغلب علي أزمة دولية لها تأثيرها علي استقرار المنطقة وأمن العالم‏,‏ وتري أن تسوية الأزمة تحتاج من فرنسا إلي إطلاق مبادرة لعقد مؤتمر دولي للسلام والأمن في الشرق الأوسط‏,‏ وتري أن أوروبا من الممكن أن تكون القاطرة التي تجذب الجميع لحل هذا الصراع الذي هو أقدم الصراعات وأكثرها ألما وتعقيدا وخطرا علي العالم‏.‏

وأود أن أشير إلي أن روايال تحظي باحترام كبير من الجاليات العربية والإسلامية في فرنسا التي تتخوف من مرشح اليمين ساركوزي‏,‏ فهي تري أن الإسلام عقيدة جديرة بالاحترام‏,‏ وهو كغيره من العقائد يتماشي مع الجمهورية والديمقراطية‏.‏

هذه مشاهد من زيارة الرئيس مبارك إلي فرنسا‏,‏ هذه الزيارة التي عبرت عن حقيقة قوة وريادة سياسة مصر الخارجية‏,‏ وحكمة وقدرة قائدها في عالم متغير وصعب‏,‏ وأيضا تمثيلها لمنطقة هي الأصعب في عالمنا المعاصر خلال معركة انتخابات رئاسية محتدمة‏,‏ سوف تفرز الرئيس السادس لجمهورية ديجول الخامسة‏.‏
osaraya@ahram.org.eg

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى