حواراتفاعلياتلقاءاتمنوعات

رئيس تحرير الأهرام الأسبق أسامة سرايا: الأهرام والصحف القومية ستستعيد عافيتها وتعود للريادة قريباً..

تم اختيارى لرئاسة الأهرام فى 2005 من منظور مهنى وليس سياسى..أحداث ما بعد 25 يناير جاءت لتشع الظلام

– مرسى وجماعة الإخوان حاولوا إعادة مصر للقرون الوسطى.. والإخوان استخدموا تجارة البنزين كسلاح وتملكوا 400 محطة لإحراق البلد.. وعلى الدولة أن تكشف للشعب حقيقة ما حدث بعد يناير 2011

– السيسى أثبت للعالم أن مصر عادت لدورها التاريخى والإقليمى.. ومصر استعادت عافيتها والرئيس نجح فى «تثبيت الدولة المصرية».. وحكومة نظيف أفضل حكومة فى تاريخ مصر عدت للكتابة فى الأهرام مؤخراً بعد انقطاع تجاوز الـ6 سنوات،

ما أسباب الانقطاع والعودة؟

– توليت رئاسة تحرير الأهرام منذ 2005 وحتى مارس 2011، وبعد إنهاء مهمتى قدرت الظروف التى مرت بها البلاد بعد ثورة يناير واحترمت نفسى، خاصة أنه بعد خروجى من رئاسة تحرير الأهرام وصلنى أن أحمد السيد النجار، منع مقالى من النشر، وقال «على جثتى أن أسامة يكتب فى الأهرام» فقولت لهم شكرا، وربنا يحافظ على جثثكم، وانتظرت إلى أن يتغير الزمن.

صف لى شعورك عند منع مقالاتك بعد أن كنت رئيساً لتحرير مؤسسة كبيرة كالأهرام؟

– أنا متربى فى الأهرام، منذ تخرجنى من الكلية عام 1975، التحقت بالمؤسسة، ورجورنالجى يعنى «كاتب صحفى» ولست سياسياً، تم عقابى بمنعى من النشر خلال السنوات الماضية، إلى أن طلب منى عبدالمحسن سلامة وعلاء ثابت، العودة للكتابة من جديد. أود أن أقول لك إنه تم اختيارى لرئاسة تحرير الأهرام من منظور مهنى وليس سياسى، المجموعة التى تم اختيارها فى 2005 جميعهم تم اختيارهم من منظور مهنى وليس سياسى.

ألم يكن من الطبيعى إنهاء عملكم بعد ثورة 25 يناير؟

– لأ طبعا، حينما قامت ثورة يوليو 1952، وانتهت الملكية وجاءت الجمهورية، لم يتم منع التابعى ولا موسى صبرى ولا مصطفى وعلى أمين، ولم يقترب أحد من الصحافة والفن والثقافة، ولهذا ظلت مصر كما هى تشع نور، بصحافتها وفنونها وثقافتها، على عكس ما جرى بعد 25 يناير 2011 التى جاءت الأحداث بعدها لتشع الظلام على البلاد، وشنت حرباً ضد الصحافة والفنون وكان الهدف هدم الدولة المصرية بأكملها.

لكن الشعب ثار لتغيير نظام مبارك بأكلمه؟

– نظام حكم مبارك لم يكن قبيلة أو عشيرة تحكم مصر، ويمكنك إحداث تغيير دون هدم الدولة، لأنه لا يوجد بلد تبدأ من جديد، ثورة 52 نقلتنا من الملكية للجمهورية دون المساس بالدولة، ودون المساس بالجيش أو الشرطة أو الإعلام أو أيا من مؤسسات الدولة، لكن بعد 25 يناير كان هناك هدف واحد وهو «تحطيم الدولة» المصرية، وكان التحطيم منظما وموضوع له جدول، ووصل ذروته بانتخاب ممثل جماعة الإخوان الإرهابية رئيساً للجمهورية، أنا شخصيا لم أكن اعرفه، وهو وجماعته حاولوا إعادة مصر للقرون الوسطى.

برأيك.. لماذا اختار الشعب الإخوان فى هذه الفترة، سواء فى البرلمان أو الرئاسة؟

– فى عام 2005 عند تعديل مادة انتخاب رئيس الجمهورية، ليكون بالانتخاب بدلا من الاستفتاء، عارضت هذا التعديل، لأن مصر لا يصلح معها انتخاب رئيس الجمهورية، عن طريق الانتخاب المباشر، وذلك منعاً لتحكم الأموال فى العملية السياسية، الأموال تلعب دوراً مهماً فى التدخل فى الشأن الداخلى للبلاد، والإخوان حصلوا على الحكم بالفلوس والإرهاب، أتذكر أنه تم رصد 400 محطة بنزين فى القاهرة أصحابها تابعين لجماعة الإخوان المسلمين، وهددوا باستخدامها لإحراق البلد، وحولوا الإخوان تجارة البنزين إلى سلاح. ن

عود لما ذكرته من استهدف تحطيم الدولة بعد ثورة يناير.. ما شواهد ذلك؟

– الدولة اهتزت بعد 2011 ومحاولات هدمها، خسرنا تريليونات من الجينهات بعد 25 يناير، وتفككت الدولة، وتم استهداف الشرطة وهدمها، وانتشر الحرامية والبلطجية فى شوارع مصر لوقت طويل، وتم وقف إنتاجها لمدة 6 سنين، إلى أن جاء السيسى ليعيد تثبيت الدولة المصرية.

وإلى أى مدى ترى أن الرئيس السيسى نجح فى ذلك؟

– الرئيس السيسى يسير على الطريق الصحيح لتثبيت الدولة المصرية، صحيح أننا نعانى من أزمات أقتصادية، لكن عندما يقف رئيس جمهورية مصر العربية فى الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر 2017، ويطرح مبادرة للسلام فى الشرق الأوسط، ويكمل ما فعله الرئيس الراحل أنور الساادات، فهذا يؤكد أننا نجحنا فى تثبيت أركان الدولة.

نحن وسط عالم مأزوم، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية يقف فى الأمم المتحدة ليهدد بإبادة دولة بأكملها حينما هدد كوريا الشمالبة بتدميرها بالكامل، فى المقابل الرئيس المصرى، يسعى لحل السلام ويحيى عملية السلام، فى الوقت الذى يواجه حرباً فى سيناء، وبلده تتعافى من اضطرابات سياسية، ولدينا جماعة اسمها الإخوان تحاربه داخل البلاد بمساعدة دول خارجية كقطر وتركيا وإيران، ودول الجوار كليبيا وسوريا والعراق واليمن منهارة، لكن السيسى وقف بالأمم المتحدة ليؤكد للعالم أن مصر لها دور قوى وحضارى، وقوف السيسى فى هذه اللحظة أعلن للعالم أنه رئيس قوى وأن مصر استعادت عافيتها وتم تثبيت أركانها واستعادت دورها الإقليمى والتاريخى.

وما رأيك فى الإصلاحات الاقتصادية والقرارات التى تتخذها الدولة فى هذا الشأن؟

– أنا من المؤمنين أن أهم حدثين فى تاريخ مصر الحديث هما 5 يونيو 67 و25 يناير 2011، فى 67 أدرك الجيش أنه من الضرورى بناء مؤسسة عسكرية حديثة لمنع إسرائيل من توسعهاتها فأنشا المؤسسة العسكرية الحديثة، وفى 2011 سقطت الدولة وتقهقرت الشرطة ثم استعادة نفسهما بعد 30 يونيه، ما حدث أكبر برنامج تدريبى، للشعب المصرى على أن يحترم الدولة.

فى مصر لدينا مشكلة كبيرة، وهى أنك كنت «تعول» الشعب المصرى، فى الطعام والصحة والتعليم، ووصلت أرقام الدعم لشىء مخيف لا يسمح باستقرار الدولة، ووصل مستوى الصحة والتعليم لوضع منهار، ويجب أن يتم تغير نظام الدعم فى الصحة والتعليم، بحيث إن التعليم والصحة المجانى يذهب إلى المستحق فقط والقادر يتحمل.

كيف تقيم وضع الصحافة فى مصر الآن؟

– الصحافة خدمة ذات طبيعة خاصة، ينطبق عليها كل الخدمات التى تقدم للجمهور، والصحافة لم تعد صاحبة اليد العليا، ولو فضلت تشتغل بنفس عقلية الستينات والسبيعينات ستخسر كثيراً، وعلى العاملين بالصحافة والإعلام أن يتواضعوا، وأن يكونوا على علم أن الإعلام والصحافة لم يعدا سلطة، كما كان يقول السادات بأنهم سلطة رابعة، الإعلام فى أحسن فروضه خدمة، و«لو مبعش سلعة تتناسب مع الجمهور مش حتتباع».

وما المطلوب من وجهة نظرك لتطوير المهنة؟

– على الصحفيين والإعلاميين عمل ورش تدريب ضخمة، لأن مهنة الصحافة أصحبت لها معايير عالمية وليست محلية، ويجب أن تكون المنافسة إقليمية، وعالمية لتوسيع السوق، وعلى النقابات أن تعمل على ذلك، بورش للإبداع، والفكير المشترك لتغير النمط الراهن فى الإعلام، ودراسة أنماط المستهلكين لمعرفة احتياجاتهم، ويجب على الدولة أن تشترك مع المؤسسات الإعلامية، وتدعم مراكز الأبحاث، كما يجب إنشاء بنية أساسية جديدة لعالم الإعلام، مثل شركات توزيع جديدة، وتطوير فى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، والمواقع الإلكترونية، أو تغيير فى نمط إخراج الصحف المطبوعة، لمعرفة أخر التطورات التى طرأت على أذاوق المستهلكين للصحف المطبوعة.

وهل للصحف القومية فرصة لاستعادة ريادتها من جديد؟

– متفائل بالهيئات الإعلامية، خاصة الهيئة الوطنية للصحافة، وأثق فى قدرة كرم جبر رئيس الهيئة.

ما شعورك لما وصلت إليه الأهرام الآن بعد أن كانت فى الصدارة؟

– الأهرام والصحف القومية ستستعيد قوتها خلال أقل من 10 سنوات، سواء فى إصداراتها المطبوعة أو المواقع الإلكترونية التابعة لها، بعد 25 يناير تم اختيار بشر ليس لديهم الوعى الكافى للنهوض بالأهرام، وهى كغيرها من المؤسسات التى تأثرت سلبياً بالأحداث التى شهدتها مصر، وما حدث للأهرام هو انعكاس لما واجهته الدولة، أتذكر أننا منذ سنوات كثيرة مضت كنا نفكر فى إنشاء تليفزيون تابع للأهرام ومحطات إذاعية، وكان لدينا أفكار عظيمة للتطوير والنهوض بالمؤسسة.

آفة الأهرام وكل المؤسسات القومية، أنها تحولت لنظام قطاع عام، وأمن فيها الصحفى على رزقه، فتحول لموظف ليس لديه القدرة على الإبداع «بيبصم ويمشى» وهذا أسوأ شىء أن يتحول الصحفى لموظف، ويجب العمل على تحويله لمبدع.

برأيك.. هل يجب أن تلعب الهيئة العامة للاستعلامات دورها فى تصحيح صورة مصر بالخارج؟

– الهيئة العامة للاستعلامات من موروثات نظام الستينيات، ودورها انتهى ولسنا فى حاجة لها الآن، ويجب غلقها، مع تطور الإعلام وانفتاح العالم على بعضه، لم يصبح لها دور فى الوضع الحديث، وأؤيد فكرة إلغاءها، أو دمجها لتصبح تابعة لوزارة الخارجية، ما نحتاجه الآن أن يكون لنا صوت باللغات العالمية. المؤسسات الإعلامية تحتاج أن تتكلم وتخاطب العالم بلغاته، وأن تتواصل للشعوب وليس للحكام فقط.

هل لديك تخوف على الرأى العام من تأثير وسائل التواصل الإجتماعى؟

– الرأى العام أصبح لديه مناعة، ولم يعد من السهل التأثير عليه كما يقول البعض، بعد الثورتين والتطور السياسى حصل له مناعة، اكتسب حصانة ووعيا ولم يعد أحد قادرا على التأثير عليه بسهولة.

وسائل التواصل الاجتماعى ممكن «تعكر مزاجه»، لكنها لم تعد تستطيع توجيه الرأى العام.

هل تتوقع أن تسقط الصحافة فى مواجهة وسائل التواصل الاجتماعى؟

– الصحافة لن تسقط فى مواجهة مواقع التواصل الاجتماعى، والإعلام المحترف سيظل فى الصدارة. نعود لعملك المهنى..

كم مرة حاورت الرئيس الأسبق حسنى مبارك؟ وهل حاورت السادات؟

– حاورت الرئيس الراحل أنور السادات 4 مرات، وحاورت مبارك أكثر من 15 مرة، وبعض الحوارات كانت تليفونياً، كحديثه معى عن نجيب محفوظ عند وفاته.

وهل كانت كل الحوارات معدة مسبقاً بالأسئلة والإجابات؟

– بعض الحوارات كانت معدة مسبقاً، وبعضها كانت مفاجأة وتحمل أسئلة ومناقشا ساخنة، ومعظم أحاديث مبارك بعد جولاته الخارجية كانت تجرى على متن الطائرة أثناء العودة، حيث كنا نرافقه بذات الطائرة.

وهل تواصلت مع الرئيس الأسبق منذ يناير وحتى الآن؟

– لم أقابله، ولكن أجريت بيننا اتصالات عدة، وتليقت منه اتصالا ليعزينى فى والدتى التى توفيت منذ عامين، كما أتذكر أنه اتصل بى لتعزيتى فى وفاة الكاتب الصحفى عبدالله كمال. الرئيس الأسبق مبارك كان يحترم الصحفيين ودائم التواصل معهم، ويجل الصحافة ويعطيها المعلومات بشكل دائم.

من تلاميذك فى المهنة وتعتز بهم؟

– ليسوا تلاميذ، ولكنهم زملاء مهنة أعتز بهم، كخالد صلاح، وخيرى رمضان، ونصر القفاص، ومجدى الجلاد، وجمال الكشكى، ومحمد حبوشة، وهم زملاء أعزاء وليسوا تلاميذ، ووصلوا لمكانة عالية فى الصحافة وأفتخر بهم.

هم جميعهم شاركونى فى تجربة الأهرام العربى، وهى تجربة كنت أعشقها وفكرة إنشائها كانت مبتكرة.

– و«انفراد» جريدة وموقع تجربة فريدة وناجحة، والأرقام الذى حققته المؤسسة، والمكانة التى وصلتها تستحق الدراسة، لتكرارها فى تاريخ الصحافة المصرية، وخالد صلاح من أكثر زملاء المهنة الذين أفتخر بهم.

وما تقييمك لتجربة إبراهيم نافع فى الأهرام؟

– إبراهيم نافع صاحب تجربة فريدة فى الأهرام، وحولها من جورنال لمؤسسة صحفية، لديها مشاريع ومطابع ومبانٍ ضخمة، وإصدارات كبيرة. لأنه سعى دائما للتطوير. كيف تقيم علاقة رؤساء مصر بالصحافة منذ يوليو 52 وحتى الآن؟ – جمال عبدالناصر كانت الصحافة عنده محمد حسنين هيكل، الناس قالوا عبدالناصر وهيكل وجهان لعملة واحدة لدرجة أنه لا أحد يعرف من هو الملك ومن هو الكتابة، الاتنين اختلطوا مع بعض وطول ما هيكل فضل عايش جمال عبدالناصر عايش، لأن هيكل كان مؤسسة للدفاع عن عبدالناصر.

هل تعنى أن عبدالناصر اختزل الصحافة فى هيكل؟

– نعم، صحافة عبدالناصر هى الأستاذ هيكل، وإعلام عبدالناصر هى الأستاذ هيكل، حتى التليفزيون وصوت العرب، أما السادت انفتح على الصحافة واهتم بها، وأعطى مساحة للصحافة المعارضة، ومع مبارك استمرت المعارضة، وظهر الإعلام الخاص، وظهرت مؤسسات تهاجم الرئيس، ومبارك كان يحترم حرية الرأى والصحافة، نعم كرس دور الصحافة القومية، لكنه أعطى مساحة كبيرة للإعلام الخاص، وجزء كبير مما حدث فى 2011 كانت بسبب ذلك، سمح بالحريات دون عمل بنية أساسية لها، وكان بعض الحريات مؤذية له هو شخصيا ونظامه، لكنه تحملها ويحسب له ذلك، والتاريخ سيعطيه حقه، ربما الكثير يحاربه ولا يرضى أن يعطى حقه الآن لكن التاريخ سيعطيه حقه.

الأهرام تعمدت تجاهل أحداث ومظاهرات ثورة يناير فى بدايتها، لماذا؟!

– كنا نضعها ونتهم بها، صحيح مكنتش مانشيت رئيسى لكنى بعد تنحى مبارك كان المانشيت «الشعب أسقط النظام».. وكان اختيار الديسك، وقولت ماشى «النظام سقط فعلا وربنا يستر على البلد».

ألم تر أن الشعب كان من حقه أن يثور على الوضع وقتها؟

– أفضل حكومة فى تاريخ مصر هى حكومة أحمد نظيف اللى اتقال عليهم حرامية، هى أكبر حكومة حققت أرقاما، ووجهت أزمة اقتصادية عالمية والشعب لم يشعر بها.

هل اطلعت على مذكرات عمرو موسى؟

– لا. لم أطلع عليها كاملة، ولكننى قرأت أنه أساء فيها لأسامة الباز وآخرين، الباز من أبرز الدبلوماسيين السياسيين الذين خدموا مصر، وأعلى بكثير من عمرو موسى، وهو من الرموز الدبلوماسية المصرية التى ساعدت الرئيسين السادات ومبارك على إنجاز عملية السلام فى الشرق الأوسط، ولم يأخذ حقه، وأى حد يقلل من شأنه يخسر كثيرا، لأن أسامة الباز له فى جبين المجتمع المصرى حقوق كثيرة، وأدعوا كل أصدقاءه الكتابة عنه وعن إنجازاته الوطنية، أسامة الباز كان «الأستاذ» الذى قدم الأفكار فى عملية السلام، وعندما توفى السادات كان معلما ومدرسا لمبارك بقدر ما كان مستشارا، وهو ما جعل السياسة الخارجية المصرية موزونة وقوية فى سنوات كثيرة.

هل قدم للسياسة الخارجية المصرية أكثر مما قدمه عمرو موسى؟

– بكثير.. أسامة الباز كان «مهندس» السياسة الخارجية مع رئيس الجمهورية، وكان عمرو موسى «منفذ» لها، عمرو موسى رجل شاطر بيعرف يسوق نفسه، ويحقق مصالحه، وكان ينفذ سياسة مصر التى يراها السادات ومبارك بعده، «عاوز يصور أنه مغضوب عليه من مبارك ليه!»

هل كنت شاهدا على علاقة عمرو موسى بمبارك؟

– عمرو موسى استفاد من مبارك أعلى استفادة ممكنة، وأعلى دبلوماسى فى الخارجية استفاد من مبارك، وظل وزيرا للخارجية لـ10 سنوات ثم أمينا عاما لجامعة الدول العربية. وكان مبارك يعامله معاملة ودية جدا.

ما أريد أن أقوله إنه عمرو موسى يصيغ ما يصنع جماهيرية لنفسه، وهو دبلوماسيا كبيرا، لكن من العيب أن يقلل من شأن الآخرين، عمرو موسى كتب مذكراته كسياسى، ويسعى لترويج نفسه فى ملعب السياسة، ووضع «بهرات» أفسدت فكرة المذكرات.

هل تؤيد دعوات مدة فترة الرئاسة؟

– من وضع فى الدستور مدة 4 سنوات لرئاسة الجمهورية أخطأ فى حق مصر، لأنها مدة لا تصلح، وإمكانيات مصر الاقتصادية والاجتماعية وظروفها السياسية، لا تسمح لها بإجراء انتخابات كل 4 سنوات، ودستور 2014 يحتاج لإعادة النظر بشكل كامل، وكان يجب أن يوضع بشكل مؤقت، الدستور الحالى لا يتحاج لتعديل ولكن تغيير بالكامل.

هل ستنتخب «السيسى» فترة رئاسية ثانية؟

– أنا مع استقرار وضع مصر، وتثبيت أركان الدولة المصرية أهم من الانتخابات نفسها، وهو ما يتطلب ترشيح السيسى لفترة ثانية بدون مناقشة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى