سلايدرفاعلياتلقاءات

صور | المئات يشيعون جثمان الكاتب الصحفى إبراهيم سعدة من مسجد عمر مكرم

ودعت اليوم الخميس الجماعة الصحفية، الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم سعدة، والذي شيع جثمانه من دار “أخبار اليوم” إلى مسجد عمر مكرم بميدان التحرير حيث تمت الصلاة على الجثمان.

وشارك في الجنازة كل من كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وعلي حسن رئيس مجلس إدارة وتحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، وعبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، وسمير رجب رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق، وأسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام الأسبق، وحسن حمدي رئيس نادي الأهلي الأسبق، والكاتب الصحفي جمال دويدار، والفنانة يسرا، والفنان خالد سليم، والكاتب الصحفي ياسر رزق الذي استقبل عزاء الراحل بدار “أخبار اليوم” إلى جوار السيدة نادين سعدة، حرم الكاتب الصحفي الراحل، ونجلته نيفين سعدة وباقي الأسرة.

وكان الكاتب الصحفي إبراهيم سعدة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم” الأسبق، توفي مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز 81 عاما بعد صراع مع المرض.

وقال عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين، إن الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم سعدة مدرسة من مدارس الصحافة، التي تتلمذت على أيديها أجيال كاملة، ولم تبخل يوما بالعطاء.

وأضاف في تصريحات صحفية قبيل تشييع الجثمان من مؤسسة “أخبار اليوم”، أن نقابة الصحفيين ستقوم بتكريم الكاتب الراحل إبراهيم سعدة رئيس مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم” الأسبق، والكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع نقيب الصحفيين الأسبق، خلال حفل جائزة التفوق الصحفي، لما قدماه للصحافة وأجيال الصحفيين ولمصر.

وقال كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن ابراهيم سعدة لم يكن مجرد صحفي بل كان تاريخا عظيما وشخصية بارزة وهامة ومؤثرة في المجتمع اعتاد أن يؤثر بقلمه في كل ما يشغل الرأي العام، مضيفا “أنصح الأجيال الجديدة أن تقرأ له لتتعلم من تاريخ عظيم مليء بالكثير”.

وقال الكاتب الصحفي علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام إن الصحافة المصرية فقدت أحد أبرز كتابها وشيوخ المهنة، الذي كان له شخصية خاصة ومميزات كثيرة وحضور لدى كل أبناء المهنة.

وتابع: “فقدنا الكثير من شيوخ مهنتنا، وعلامات المهنة البارزة، لكن ستولد وجوه جديدة تحافظ على الوطن وعلى صاحبة الجلالة”.

وطالب ثابت أسرة مؤسسة “أخبار اليوم”، بالعودة مرة أخرى إلى المبادئ الأساسية للصحافة التي أقرها الأساتذة، وبذلوا الكثير من الجهد لإعلاء كلمتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى