حكاية فكرةمقالاتمقالات الأهرام اليومى

«كاميرا».. للمتابعة!

ليس هناك حدث أهم، ويجب ألا يكون، أكبر من عودة أولادنا، وبناتنا إلى المدارس، والجامعات، لذا يجب الاهتمام بها، وجعلها من أولوياتنا القصوى طوال العام الدراسى، ويجب ألا يكون الاهتمام موسميا ببدء العودة، أو الامتحانات فقط، بل عملية دائمة، وبهذا نضمن أن تصل العملية التعليمية إلى المستوى المأمول، لأن كل ما بنيناه من بنية أساسية، ومدن جديدة، وصناعات، ومزارع لن يصح، ونضمن استمراريته إلا فى أيدى، وعقول متعلمة تمت تربيتها على أسس علمية، وتربوية حديثة، من خلال متابعة، وتقييم لصيق لها يوميا، بل ساعة بساعة، وحصة بحصة، ومحاضرة بمحاضرة.

لذلك، أدعو الجميع، مسئولين، وأولياء أمور، بل المجتمع ككل للمشاركة، والمتابعة لأولادنا أولا بأول فى معاهدهم، وجامعاتهم، ومدارسهم طوال العام من خلال كاميرا يتم تركيبها فى كل فصل دراسى، أو قاعة محاضرات تنقل الأحداث، وتراقب التلاميذ، والطلاب، والمدرسين، والدكاترة، بل مدير المدرسة، وعميد المعهد، والكلية معا، فالفصل المدرسى، والمدرج الجامعى هما أهم أولويات سُلم التعليم، وعندما يكونان تحت المتابعة، والرقابة سوف يرتفع الأداء إلى حد كبير، وسوف تحرص كل الأطراف المشاركة على أداء مهمتها، ولا تغيب، ولهذا أقترح على أولياء الأمور، ووزارتى التربية والتعليم، والتعليم العالى أن يقوموا بتمويل شراء كاميرات للرقابة فى المدارس، والجامعات، بل فى كل فصل، ومدرج، وفى كل فناء مدرسة، وجامعة، بل أمامهما، وفى الطريق إليهما كاميرات تراقب أحوال التلاميذ، والطلاب، ومن خلالها يمكن قياس متى دخل، وخرج المدرس، والدكتور؟، وهل حضر لمادته، أو محاضرته بما يكفى؟، وهل هو قادر على الحوار مع تلاميذه، وطلابه؟، ونرى كيف يتصرف التلاميذ، والطلاب، وهم فى المدارس، والجامعات؟

هذا اقتراح غير مكلف يجعلنا مطمئنين على أبنائنا، ويجعل كل مدرس، ودكتور يحرص على حصته، ومحاضرته، ومن خلاله نعرف أحوال التلاميذ، والطلاب، ونعيش حالتهم النفسية، وتجاوبهم مع المدرسين، والدكاترة، فإذا كنا مدركين لهذا الهدف، ومعرفة أحوال، وإمكانات المدرسين، والدكاترة، وتصرفات التلاميذ، والطلاب- سوف نُقيّم العملية التعليمية، ونقوم بتحسينها، وتطويرها باستمرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى