حكاية فكرةمقالات الأهرام اليومى

مصر.. وإنقاذ الكوكب!

ما يحدث فى شرم الشيخ شىء يدعو للزهو.. لا نبالغ إذا قلنا إنها عاصمة الاقتصاد الجديد، بالإضافة إلى البيئة، وإنقاذ الكوكب من المخاطر المحدقة به.

شرم الشيخ صنعت سياسة السلام بالشرق الأوسط فى القرن العشرين، وها هى الآن تصنع الإنقاذ فى القرن الجديد، حيث تعمل على وحدة المنطقة، والعالم، وتضع الجميع أمام هدف نبيل، وعظيم، ويعد الأكبر فى عالمنا الآن.

تتجه مدينة السلام، وعاصمة العالم الخضراء بكل قوتها، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لحماية الكرة الأرضية مما يتهددها من السياسات الاقتصادية القديمة التى أثرت على صحة الكوكب، وهددت الاقتصادات الكبرى، وأثرت على مجمل شكل الحياة فى كل العالم.

لقد شهدت أوروبا، وآسيا، وأمريكا الفيضانات، والتغيرات المناخية الناجمة عن هذه السياسة الخرقاء التى صنعت إرادة جديدة للمجتمع الدولى، وهو ما يجعلنا نفخر ونحن نرى مصر وهى تقود هذه الإرادة نحو الاقتصاد الأخضر، فالتوازن بين الاقتصاد والبيئة احتل مكانة بارزة.

مصر تقود العالم نحو الصفقة الكبرى (أن تمول الدول الكبرى كل ما تسببت فيه مناخيا، وأثر على الدول الإفريقية الفقيرة).

سوف تكون قمة شرم الشيخ أهم قمة على مستوى العالم لمناقشة مصير كوكب الأرض، وإنقاذه من التدهور، والانهيار، والمشاركة الدولية، والإصرار على الانتقال إلى التنفيذ، وتوفير التمويل حدث اقتصادى بارز لهذه القمة، والأهم زعماء أوروبا، وأمريكا الذىن وصلوا كلهم إلى القمة، وكذلك زعماء إفريقيا الذين وصلوا جميعا، وهو ما يعكس مكانة مصر المتعاظمة فى قارتها، وعالمها.

أيضا، فإن زعماء الشرق الأوسط المهمين، والمؤثرين أصحاب الصناديق الكبرى المالية موجودون فى مؤتمر شرم الشيخ، الأمر الذى يعكس القدرة المصرية، والتأثير الإقليمى، والقارى، والعالمى.

ولعلى هنا أشير إلى تطور مهم آخر، وهو أن مصر استطاعت دمج المياه (للمرة الأولى) فى مؤتمر المناخ، خاصة أن معظم الكوارث المناخية على مستوى العالم مرتبطة بالمياه..

وغدا نكمل الحديث

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى