حكاية فكرةمقالاتمقالات الأهرام اليومى

مصرُ عادتْ شمسكِ الذهبُ

هزتنى ريما ـــ ابنة الفنانة، والمطربة الكبيرة فيروز والموسيقار عاصى الرحبانى ــــ بمقطع فيديو يلخص حالة الاستقرار، والتنمية، والمشروعات الناجحة فى بلدنا الآن بصوت فيروزى عذب (مصر عادت شمسك الذهب) فى عيد ميلاد والدتها (٨٧ عاما) أسطورة العرب، وصوت الأوطان (١٥٠٠ أغنية، و٨٠0 ألبوم، و٨٠ مسرحية غنائية)، والتى منحها الله الصحة، وجمال الصوت، والاستمرارية، وعذوبة الألحان، والموسيقى التى تملأ الدنيا، والوجدان.

شكرا ريما المخرجة، والكاتبة اللبنانية.. ليس بعيدا عنك حب بلدنا مصر، فأنت من بيت الفنون أمًا وأبًا، ومن لبنان «الرسالة الخالدة للعروبة قبل أن تكون وطنا لأهله». ريما الفنانة هى نفسها صاحبة «كانت حكاية» تتحدث فيها عن والدتها فيروز ووالدها عاصى الرحبانى فى ذكرى رحيله الـ«٢٣»، كما أنها صاحبة «التحية فيلم آخر»، و«تحية لمصر فى عيد ميلاد الفنانة فيروز».

هزت فيروز وجدان المصريين، ومشاعرهم، وكانت الأكثر تأثيرا، وتداولا، ومازالت بينهم فى تلك المرحلة الحساسة، والدقيقة من تاريخنا السياسى، والاقتصادى، والاجتماعى، كما أن ابنة فيروز التى حيتنا بهذا المقطع العذب كاتبة، بل شاعرة رقيقة تكتب الشعر النبطى اللبنانى، ولديها كتابان «ما يعرف»، و«شو بيقصد»، وغنت لها فيروز أغنية «بيتى زغير».

ابنة فيروز هزتنى ــ فى عيد ميلاد أمها الفنانة العظيمة، أو جارة الوادى، شقيقة أم كلثوم فى إعلاء شأن الغناء العربى، والموسيقى العربية، وفى غنى الوجدان العربى بأغانيهما، وفنونهما الخالدة ـــ بقصة أخيها الرابع «هلى الرحبانى»، حيث عاشت والدتها فيروز «سفيرة القمر» تحت أقدام ابنها ترعاه، وهو من ذوى الاحتياجات الخاصة «ما بيحكى.. ما بيسمع.. ما بيمشى، لكنه علمنى التسامح، والحب، وكان سببا فى حمايتنا، وحماية أسرتنا من جنون الشهرة، والحياة، والتكبر، والتعجرف، وكل ملذات الحياة الفانية، وضربات الحقد الماكر، والحسد، والغيرة». شكرا فيروز.. أعطاكم الله القدرة، والصحة، وعيد ميلاد سعيد يعود عليكم، وعلى لبنان، وعلى كل الدنيا بكل خير وسعادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى