حكاية فكرةمقالاتمقالات الأهرام اليومى

‏فرحة المنصورة.. وحضور الرئيس!

حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى لزيارة «المنصورة الجديدة» (الخميس الأول من ديسمبر 2022) هو يوم للدلتا المصرية كلها وليس أبناء الدقهلية وحدهم، رغم أنهم أهل الفرح المباشر، وأصحابه، أو المستفيدون منه، والذين انتظروه طويلا.

عشنا وشفنا المنصورة القديمة عروس الدلتا، وعروس النيل، ونوارة مصر إلى أن زحفت قرى الدقهلية، وطلخا على المدينة، وتم «ترييفها» إلى حد كبير، مما أدى إلى طمس الجمال المعمارى لتلك المدينة الفريدة التى بناها المصريون فى القرن التاسع عشر، والتى كنا عندما نزورها نقف مبهورين من جمالها، وبساطتها البادية فى كل مبانيها، وشوارعها.

اختيار المنطقة الجغرافية على ساحل البحر المتوسط (المنصورة الجديدة) لتكون عاصمة المستقبل للدلتا المصرية- اختيار عبقرى، فهى منطقة جغرافية فوق الممتاز، وتتوسط محافظات الدلتا، وتعنى أن محافظاتنا التى كانت على النهر أصبحت على البحر.

حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس الأول فى افتتاح «المنصورة الجديدة» ينم عن عظمة، وقوة حضور الدولة، والشارع، والشعب، وكل الناس يتطلعون لهذا الحضور، ولا يرغبون فى الغياب أبدا، كما أنه كان تعبيرا بديعا عن دور، ومكانة رئيسنا الرفيعة فى دفع التقدم، والرقى لمصر، والمصريين، لأن الحضور يدفع باستثماراتهم إلى الأمام، ويحمى حقوقهم، وملكيتهم على الدوام.

فرحتنا نحن أهل مصر، وأهل الدلتا عامة، والدقهلية خصوصا، بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وافتتاحه تلك البقعة الجميلة المخططة بإبداع- فرحة لا تُوصف، ولها معانٍ جميلة ستعيش فى وجدان الريف، والريفيين الذين حلموا طويلا بمصر الجميلة المنظمة، بل عملوا من أجلها، والتى بها مؤسسات فاعلة، وحكومة قوية تؤدى دورها، وقطاع خاص ينتج السلع، ويقدم الخدمات فى كل ربوع الدولة، ويتيح فرص عمل لمواطنيها، وتلك هى روح المدن والدول الخالدة المتقدمة.

لقد قدم الرئيس عبدالفتاح السيسى نموذجا مبهرا للعمل لكل المصريين، كما قدم الحضور الفاعل، والمبهج، والعظيم للدولة، وسوف نحتفل فى قادم الأيام بهذا اليوم التاريخى لأهل الدلتا، والدقهلية، لأن حلم الدلتا والمنصورة (التى تضاهى جمال المدن الأوروبية) تحقق على أرض بلدهم فى ٢٠٢٢ على يد الرئيس (بانى مصر الحديثة).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى