حكاية فكرةمقالاتمقالات الأهرام اليومى

اقتصاد يتحدى الشائعات!

من أهم الأحداث لمصر فى عام ٢٠٢٢ اكتشاف مصادر اقتصادها كاملة، وإعادة استثمارها، وتوظيفها لمصلحة كل المصريين بمعايير الاقتصاد الحديث، الأمر الذى يجعلها قادرة على جذب المستثمرين، سواء كانوا محليين أو أجانب، وعندما أقمنا شبكة الطرق الحديثة وفقا للمعايير العالمية فتحنا شرايين مصر للاستثمار فى كل ربوعها، واستُكملت الحلقات بتحديث السكك الحديدية، ومدها بين البحرين الأحمر والأبيض، مما نشط حركة التجارة، والاستثمار، وأتاح لبلدنا فرصا متزايدة،

وعندما أُتيحت لهيئة قناة السويس القدرة على إنشاء صندوق خاص بها يمنحها القدرة على تنمية مواردها، ولكى تكون هيئة قوية بمعايير الاقتصاد والملاءات المالية الكبيرة، والحفاظ على أصولها، وتنمية محور قناة السويس من خلال تجنيب جزء من الفوائض التى تحققها القناة، لتكون هيئة قناة السويس أكثر ملاءة مالية، وصلابة، وقدرة على التوسع، وتنويع محفظة الخدمات المقدمة، بل القدرة المستقبلية على مواجهة أى أزمات قد تحدث – انزعج البعض من المتربصين، فهم لا يريدون أى قوة لمؤسساتنا الوطنية على الإطلاق، وإنما يريدون شل الإرادة لديها على العمل، والتطوير بسلاح الشائعات، فرفعوا سلاح البيع والشراء، وهو سلاح، أعتقد من كثرة استخدامه أصبح معيبا أن نعيره أى اهتمام، فهو حيلة الفاشلين، والعاجزين، فمصر اقتصادها أصبح أكبر من هذا التهديد الرخيص، والساذج، لأن كل ما هو على أرض مصر هو ملك لها، وخاضع لسيادتها.

كما كرر المغرضون هذا الأسلوب الرخيص مع الموانئ البحرية التى تتطور على كل صعيد، وأعادوا ترديد هذه النغمة المرذولة، وضعيفة الحجة مؤخرا حول الموانئ النهرية، ذلك الاكتشاف المصرى الجديد الذى ينشط حركة التجارة بين الدول المتشاطئة على هذا النهر العظيم، ويجعل دول الحوض تتحلق حول مصر لتصل من خلال النيل إلى البحرين الأحمر والأبيض.

نحن أمام اقتصاد كبير، ومتنوع تحميه سيادة وطنية، وقوة عسكرية، ومؤسسات تنزع نحو السلام، والقوة، والتماسك عبر نمو اقتصادى يتحدى كل الشائعات، والمعوقات، ولن تؤثر فيه بعد الآن هذه الشائعات، والأساليب الرخيصة التى تستهدف إعاقة حركة، ونمو الاقتصاد المصرى المنطلق إلى الأمام.. وهيهات أن يحدث ذلك!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى