فاعليات

مبارك‏:‏ مصر تمد يدها للجميع من أجل بلوغ عالم أكثر سلاما واستقرارا وعدلا

مبارك‏:‏ مصر تمد يدها للجميع من أجل بلوغ عالم أكثر سلاما واستقرارا وعدلا رياح تغيير الشرق الأوسط لن تكتمل نتائجها دون إزالة بؤر التوتر وأسلحة الدمار ومخاطر الإرهاب.

شرم الشيخ ـ من أسـامة سـرايا
الرئيس حسنى مبارك فى أثناء إلقائه الكلمة الافتتاحية للمنتدى
وسط حشد هائل ضم نحو‏1200‏ من الشخصيات العالمية والإقليمية والمحلية‏..‏ ومن فوق أرض الفيروز بسيناء‏,‏ التي أضحت معقلا للإعمار والتنمية‏,‏ وصارت مدينتها ـ شرم الشيخ ـ رمزا للسلام‏,‏ ومقصدا مرموقا للسياحة العالمية‏,‏ ومكانا مفضلا لعقد المؤتمرات الدولية‏,‏ افتتح الرئيس حسني مبارك‏,‏ بعد ظهر أمس‏,‏ أعمال المنتدي الاقتصادي العالمي دافوس‏,‏ الذي يحمل عنوان وعد لجيل جديد‏,‏ وتستمر أعماله وجلساته ومناقشاته ثلاثة أيام‏.‏وفي كلمته الشاملة‏,‏ التي ألقاها بهذه المناسبة‏,‏ واستغرقت نصف الساعة‏,‏ أكد الرئيس حسني مبارك أن مصر أدري بظروف المنطقة وأنها تمد يدها كي يعمل الجميع بعقول مفتوحة مع عالم متغير‏,‏ يتيح العديد من الفرص والمكاسب‏,‏ ويواجه بالعديد من التحديات والمخاطر‏,‏ ومن أجل عالم أكثر سلاما واستقرارا وعدلا‏.‏

وأعلن الرئيس مبارك أن منطقة الشرق الأوسط‏,‏ قادرة علي المضي قدما في الطريق الصحيح‏,‏ وبالرغم مما تموج به من بؤر للتوتر‏,‏ فإن آفاق المستقبل وآماله تبدو رحبة وواعدة‏,‏ مشيرا إلي أن مصر والمنطقة‏,‏ واجهت من قبل عواصف عاتية وتحديات صعبة‏,‏ وكان السلام‏,‏ يوما‏,‏ أملا بعيدا‏,‏ إلا أن مصر فتحت الطريق إليه برؤية واضحة وتصميم وشجاعة‏,‏ وأنه علي ثقة بأن مسيرة السلام سوف تستمر جنبا إلي جنب مع طريق الديمقراطية والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي‏,‏ والمزيد من التطوير والتحديث‏.‏

وأوضح الرئيس مبارك أن رياح التغيير في هذه المنطقة من العالم‏,‏ سوف تستمر‏,‏ وتهب من داخلها‏,‏ ومن فوق أرضها‏,‏ وتتجاوب مع طموحات وتطلعات أبنائها‏,‏ مؤكدا أن نتائج التغيير لن تكتمل دون مواجهة ما تئن به المنطقة من بؤر للتوتر‏,‏ وتتمثل في‏:‏ توقف عملية السلام‏,‏ والوضع في العراق‏,‏ والجدل الدائر حول برنامج إيران النووي‏,‏ والوضع في دارفور‏,‏ والاحتقان بين الجارتين سوريا ولبنان‏.‏

وقال الرئيس‏:‏ إن طريقا طويلا لايزال أمام منطقة الشرق الأوسط‏,‏ لبناء ديمقراطيتها‏,‏ وتطوير وتحديث مجتمعاتها‏,‏ ولبلوغ غاية أسمي تحتم أن نواصل وضع الفرد والمواطن علي رأس أولوياتنا‏,‏ والإنسان في قلب شواغلنا‏,‏ وطموحات الأجيال الجديدة في صدارة سياساتنا وبرامجنا‏,‏ مشيرا إلي أن الإصلاح الذي نتطلع إليه‏,‏ يمكن بلوغه باحترام حقوق الإنسان‏,‏ واحترام القانون والدستور‏,‏ وليس بالخروج عليهما‏,‏ والجنوح للفوضي‏,‏ والعمل خارج إطار الشرعية‏,‏ وكذلك‏,‏ فلن تجني ثمار هذا الإصلاح دون تحرك دولي يتصدي لمخاطر الإرهاب‏,‏ ودون إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل‏.‏

وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قد بدأت بكلمة لرئيس المنتدي كلاوس شواب‏,‏ رحب فيها بالرئيس مبارك ورؤساء الدول والحكومات‏,‏ وممثلي‏46‏ دولة مشاركة‏.‏

وقال السيد شواب‏:‏ إن مشاركة هذا الحشد من الشخصيات هي أقوي دليل علي الشعور بالأمل‏,‏ وعلي عزم المنطقة علي إنشاء وتوفير الظروف المواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية‏,‏ معربا عن شكره للرئيس مبارك والحكومة والشعب المصري‏,‏ علي التعاون الوثيق في الإعداد للمؤتمر‏,‏ ومشيرا إلي أن المبادرة المصرية التربوية والتعليمية‏,‏ تحت إشراف السيدة سوزان مبارك‏,‏ تعتبر ثورة في النظام التعليمي‏,‏ وتساعد علي زرع الأمل في الملايين من الشباب في مصر والعالم‏,‏ وهي خير مثال علي ما يمكن للمجتمع المدني والحكومة أن يفعلاه معا‏.‏

وعلي هامش أعمال المنتدي‏,‏ أجري الرئيس حسني مبارك عدة لقاءات مع كبار المسئولين الدوليين المشاركين وفي مقدمتهم السيد شوكت عزيز رئيس مجلس الوزراء الباكستاني‏.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى